un monde noweau you appelle


    ماهو الحب المستحيل !!!!!!!!! للشباب والبنات

    شاطر
    avatar
    سفيرالحب
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    ذكر عدد الرسائل : 155
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 07/06/2008

    ماهو الحب المستحيل !!!!!!!!! للشباب والبنات

    مُساهمة من طرف سفيرالحب في الأحد يونيو 15, 2008 10:52 pm

    ---------------------------------------------------------------------------------------------
    ما هو المستحيل في الحب المستحيل ::
    -----------------------------------------------------------------------
    -المستحيل في الحب المستحيل
    ----------------------------
    -يقول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في كتابه من الفكر والقلب:
    "وكم من الناس من تعساء، إذ حيل بينهم وبين تطلعات حبهم، ولكنهم مع ذلك عاشوا سعداء بالحب نفسه!...
    معذبون... يقطعون هدأة الليل في حسرات كاوية تشفق عليهم منها النجوم في سمائها البعيدة، ولكنهم أسعد بذلك العذاب من النائم الذي يغطَ مستغرقا في أحلامه الرائعة!..
    هائمون....لا يفقهون من شدو العنادل في الخمائل والرياض، إلا رجع الأنين المنبعث من صدورهم، ولكنهم أطرب لما يسمعون من أولئك الذين يصغون بآذان ملؤها اللهو والمرح.

    وهل في الدنيا كلها عذاب أبعث على النشوة من عذاب الحب؟

    وهل سمع الناس عن نار تنشر كلما اتقدت مزيدا من عبق النعيم غير نار الحب؟

    أو لم تسمع بقيس العامري، يوم أن ذهب أبوه إلى بيت الله الحرام، بعد أن استيأس من ليلاه وحيل بينه وبينها، رجاء أن يدعو لنفسه بالشفاء من حبها فيجاب دعاؤه. فلما صار عند الكعبة، قال له أبوه: تعلق بأستار الكعبة وأسأل الله أن يعافيك من حب ليلى. فتعلق بأستار الكعبة ولكنه قال:
    اللهم زدني لليلى حبا، وبها كلفا، ولا تنسني ذكرها أبدا!."

    وقال الكاتب مصطفى صادق الرافعي في كتابه من الوحي والقلم في فصل القلب المسكين:
    "فكل أسرار الحب من أسرار الروح ومن عالم الغيب، وكأن النبوة نبوتان: كبيرة وصغيرة، عامة وخاصة. فاحداهما بالنفس العظيمة في الأنبياء، والأخرى بالقلب الرقيق في العشاق، وفي هذه من هذه شبه، لوجود العظمة الروحية في كلتيهما غالبة على المادة، مجردة من إنسان الطين إنسانا من نور، محركة هذه الطبيعة الآدمية حركة جديدة في السمو،ذاهبة بالمعرفة الإنسانية إلى ما هو الأحسن والأجمل، واضعة مبدأ التجديد في كل شيء يمر بالنفس، منبعثة بالأفراح من مصدرها العلوي السماوي"

    كتبت أختي صفية عن الفقه والحب المستحيل وأتساءل ما هو المستحيل في الحب المستحيل ، إذا كان الزواج هو المستحيل فهل يتحول الحب نفسه إلى مستحيل؟....

    لا....لا أعتقد...فالحب يبقى موجودا ما دام في عروقنا دم يسري وفي أحشائنا قلب ينبض، وإذا لم يكتب لهذا الحب أن يحيا بين زوجين متحابين، فانه –إن كان حقيقيا- سيحيا بين شخصين اقترنت روحاهما وإن تباعد جسداهما.......

    أذكر أن الدكتور أحمد عبد الله كتب في مقالته على باب الله أن أكون شهوانيا يقول أن الحب العذري غير موجود" وربما لم أكتب تجربتي كإنسان، أو أفكر بها حول هذه المسألة، وعندما أعود لنفسي كرجل وطبيب ... الخ، وأتأمل ... أجدني لا أستطيع جنسا إلا مع من أحب، ولا أعتقد أن حبا يتقابل في تعبيراته ومكوناته بين رجل وامرأة إلا الجنس، وغير ذلك فهو ليس حبا بالمعنى الكامل، ولكنه أشياء أخرى، أو عواطف أخرى، ووجدت كتابا يوافق هذا، مؤلفه كاتب من أهم المدافعين عن العلمانية في العالم العربي– وبالمناسبة لا أعتبر العلمانية شتيمة-، وهو يقرر في كتابه أن ما يسمى بالحب العذري هو محض خرافة لا وجود لها."

    ومما كتبت له يومئذ: " لا يا سيدي فالحب العذري موجود، وإلا لما كان لدينا باب كامل في الأدب العربي عن الشعر العذري...ولما أبدع قلم مصطفى صادق الرافعي في القلب المسكين وأوراق الورد"

    عندما أحب ويستحيل التواصل لأنه لا حل فقهي ومقبول اجتماعيا سوى الزواج الرسمي والمعلن، فأعتقد أن تواصل الأفكار والمشاعر والأرواح ليس عيبا ولا حراما طالما بقي في حدود الأدب....

    لماذا عندما أحب لا أعلن للعالم أجمع أني أحب فلانا وأنه صديق ورفيق لروحي، ولكنه ليس زوجا ولا خليلا ولا عشيقا؟

    في القديم: تحدثوا عن حب ليلى ومجنونها ولم يتزوجا، فلماذا اليوم لا نقبل حتى مجرد الإعلان عن المشاعر؟

    أعتقد أن السبب في ذلك أننا لم نعد نؤمن بالمشاعر الحقيقية، لا نستطيع أن نتخيل حبا صافيا ساميا...لأن صورتنا عن الحب تشوهت...وأسباب ذلك معروفة للجميع...

    كتبت يوما في مذكراتي عندما أحببت وذلك عهد قديم:
    "سيبقى حبك أسيرا في عالمي الخاص، وليكن حبا بلا أمل، أفلا يكفيني أنه حب سام يصعّد بإحساسي، حب سيكون دوما وحيا وإلهاما، حب سماوي وسيبقى سماويا لأنه لن يحقق معانيه الترابية....وعزائي وسلواي قوله تعالى" لهم فيها ما يشاءون"..فان كتب الله لي الجنة سأعلن هناك دون خجل أو حياء وأمام الناس والملائكة أجمع أني أريدك...وأما أنت......؟؟؟؟."
    هذا الحب الذي أفهمه....حب لا يمكن أن يتحول إلى مستحيل لمجرد أن الظروف تحول بينه وبين الزواج......بالرغم من أن الرغبة موجودة والأحلام الوردية تداعب ألم الفراق والبعد.....لكن عندما نلتزم بالحدود التي رسمها لنا شرعنا الحنيف فهذا يضمن لنا حبا خالدا سيجد طريقه يوما ما...والمؤمن يفكر بعين تبصر الدنيا والآخرة معا...فلا يأس ولا قنوط وللمؤمنين في الجنة ما يشاءون....وعافاكم الله مما تشتكون ...والسلام...
    ------------------------------------------------------------------------------
    - كلمة سفير الحب وتحليله للحب المستحيل
    -----------------------------------------
    -إن قليلاً من الصد والتمنع في العلاقات العاطفية ، أمر مفهوم وربما كان لابد منه .. وهذا الصد والتمنع يساعد المرأة على الحفاظ على ثقتها بنفسها وعلى أنها محبوبة ومطلوبة ..

    وعادة .. يزيد الصد والتمنع من حماس الرجل ومن جهوده كي يفتن المراة ويظفر بها بعد أن يبرهن لها عن حبه بمختلف الوسائل .. حيث يعني الصد له تحدياً يحتاج إلى المقاومة والصراع .. إلى أن ينتهي الأمر لصالحه وينتصر في معركته مع المرأة .. ولو إلى حين ..

    ومن المعروف أن " كل معروض متروك " وأيضاً لابد من الصعاب للحصول على كل ماهو ثمين ..

    ويمكننا اعتبار الصد والتمنع نوعاً من الدلال الأنثوي الذي يجعلها ترفض وتصرح وتقوم بإبعاد الرجل عنها .. مع أنها تريده في أعماقها وترغب فيه .. ونجد في هذا الأسلوب تعبيرات عن الغضب والعدوانية والانزعاج من الرجل .. وبعض هذه التعبيرات يتم بشكل سلبي أو مخفف أو غير واضح في كثير من الأحيان ..مما يضفي على المرأة صفات الغموض والتغير وتقلب العواطف ..فهي تقول " لا " وتقصد " نعم " .. كما أن " سكوتها علامة رضاها " .

    ومما لاشك فيه أن هذه الأساليب التعبيرية مرتبطة بظروف المرأة قديماً .. وشخصيتها ووضعية القهر التي نشأت فيها .. والمرأة المعاصرة ربما أصبحت أكثر وضوحاً وأكثر ثباتاً ومنطقية .. ولايزال الموروث الثقافي والتربوي شائعاً وبدرجات متفاوتة في مجتمعاتنا ..

    وعندما يتعلق الرجل بإمرأة يستحيل عليه أن يرتبط بها .. فهو يؤكد بسلوكه هذا أنه غير واقعي وأن قدراته الحقيقية على الحب والتبادل والعطاء غير ناضجة أو ضعيفة ..وأنه نرجسي يحب نفسه أولاً وأخيراً .. وأنه عملياً لايمكنه أن يمتد إلى الآخر ويتشارك معه .. وتنطبق نفس التحليلات على المرأة في حال تعلقها برجل يستحيل عليها الارتباط به ..

    ويمكن للحب المستحيل أن يعكس تعويضاً عن مشاعر النقص والحرمانت المتنوعة .. إضافة إلى التعلق المرضي بالأب أو الأم ( وفقاً لكون العاشق إمرأة أو رجلاً ) .

    وفي بعض الحالات المرضية الشديدة غير الشائعة والتي تعرف في الطب النفسي باسم " ذهان العشق " يحدث أن تتعلق المرأة برجل عظيم أو مشهور وهي تظن أنه يبادلها الحب والمشاعر وهي تعيش في سلسلة من الأوهام المترابطة الخيالية ..

    ويمكن للرجل أيضاً أن يتعلق بإمرأة ترفضه تماماً .. وهو يظهر لها تعلقاً غريباً وحباً جنونياً ذهانياً ( كما في عدد من الأفلام ) .. وكل هذه الحالات تحتاج إلى العلاجات الدوائية والمراقبة المستمرة نظراً للسلوكيات الغريبة والخطرة التي يمكن أن تنتج عنها .

    وأخيراً .. لابد من القول أن العلاقات العاطفية تحتاج إلى النضج والمعرفة والسلوك المتوازن .. ولابد من الوضوح دائماً .. ومن التفاهم المنطقي العقلاني .. ولايتعارض ذلك مع مقولة " إن الحب هو جنون مؤقت " عموماً .

    ويمكن اعتبار مرحلة المراهقة وبداية الشباب بالنسبة للجنسين مرحلة مؤقتة تتميز بالخيال المفرط ، والحساسية الزائدة ، والعواطف المتأججة والمتقلبة ، وبعدم تقبل الإحباط بسهولة ، إضافة لكونها مرحلة للتجارب المتنوعة ..

    وهي مرحلة تؤدي إلى النضج والرشد بعيداً عن المستحيلات والخيال الجامح .. ولاسيما إذا توفرت لها الرعاية الكافية والتوجيه الصحيح
    ..
    avatar
    سفيرالحب
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    ذكر عدد الرسائل : 155
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 07/06/2008

    رد: ماهو الحب المستحيل !!!!!!!!! للشباب والبنات

    مُساهمة من طرف سفيرالحب في الجمعة يونيو 20, 2008 2:10 am

    انتظروا المزيد

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 5:40 pm