un monde noweau you appelle


    هام للجميع

    شاطر
    avatar
    mido.ster
    نائب المدير
    نائب المدير

    ذكر عدد الرسائل : 62
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    هام للجميع

    مُساهمة من طرف mido.ster في الإثنين يونيو 16, 2008 3:53 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم الرجاء التثبيت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... الرجاء قراءة الموضوع:::::::: : : : : :::::::


    الفقرة ( أ ): الطريق والقيادة

    إن القيادة الآمنة والصحيحة للمركبات تتحقق من خلال فهم نظم وقواعد المرور وتطبيقها في مواجهة الأخطار بصفة مستمرة وبأسلوب منهجي صحيح ، كما أن تنمية المهارات الفنية تمكنك من تفادي الظروف الحرجة وتؤدي إلى قيادة آمنة متحضرة .


    إن اتباع الآداب الحسنة في القيادة تقي الإنسان من الأخطار المحدقة به وهو على الطرقات العامة ، وهذه الآداب يجب أن تصبح طبيعة ثابتة في نفس كل سائق ولا تنفصل عن جميع سمات السائق الشخصية وميوله ..

    ففي كثير من الحالات ، نلاحظ أن السائق يتجاوز السرعة القصوى المقررة في غير الطرق السريعة وهو يقصد ذلك ، فإذا ما أخذنا الطرقات الرئيسية مثلا .. نلاحظ أن هناك ثلاث خطوط أو خطين حيث يتحمل كل خط سرعة معينة .. وهنا يجب على السائق أن يسير في المسار الملائم لسرعته ، فإذا أراد السير متمهلا فما علية إلا أن يسير في يمين الطريق حتى لا يضايق غيرة أما إذا أراد شخص زيادة هذه السرعة نسبياً فمن الأفضل السير في وسط الطريق حيث يكون في إمكانه تجاوز بعض المركبات دون أن تكون السرعة هائلة أو مسببة للحوادث ، أما إذا أراد السائق التجاوز ، أو إذا كان مضطراً للاستعجال فعند ذلك علية أن يأخذ خط السير في اليسار السريع ويتحمل بعد ذلك كل المسئولية المترتبة .


    أخي السائق

    1 – التزم بقواعد وآداب المرور :

    إن قواعد وآداب المرور هي دليلك للقيادة الآمنة . ومن الضروري معرفتها وفهمها ووضعها موضع التنفيذ. إن إهمال هذه القواعد لا يعرضك فقط إلى المساءلة القانونية حسب ، بل يؤدي بك إلى المجازفة بحياتك وحياة الآخرين . فتقيد بهذه
    الآداب والقواعد دائما من أجل قيادة آمنة مأمونة .

    2 – قد مركبتك بتروّ وإيجابية :

    - تتطلب القيادة الجيدة التخطيط المتواصل واتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب وتطبيقها بترو وتمعن حيث لا يوجد مكان على الطريق لمناورة مبنية على الشك والتردد ، فإذا لم تكن المناورة مأمونة تماماً ، فينبغي عدم القيام بها على الإطلاق .

    3 – تعرف على إمكانيات المركبة واحتياجاتها ، ودع المركبة تتكلـــم :

    إن المركبة تتكلم من خلال آلة التنبيه أو استخدام الضوء بل إنها تتكلم أيضا بتحركها على الطريق ، فإذا كان مرورك في ساعات الصباح أو المساء حيث ازدحام السير وضخامة عدد المركبات ، فحاول أن تنظم المرور أو بالأحرى تساهم في تنظيم المرور وذلك بالتزامك بالخط الذي تسير عليه كي يضطر الذي وراءك إلى اتباعه ، وهكذا تنظم صفاً منتظماً من المركبات على الأقل في جهة معينة من الطريق ، وأيضا إذا كنت بصدد التوقف في مكان ما بجانب الطريق فمن الأفضل لك إذا كنت بعيدا عن المركبة التي خلفك أن تستعمل الفرامل للحظة كي يشاهد سائقها أن مركبتك بصدد التوقف عند إضاءة الأضواء الخلفية ، كذلك لا تحاول أبدا أن تسير مباشرةً وراء المركبة التي تسير أمامك بل حاول أن تعمل على ترك مسافة كافية دائما .
    - للحصول على أفضل النتائج من قيادتك للمركبة يتعين عليك أخي السائق أن تعود نفسك على أجهزة التحكم بها وإمكانياتها المتاحة في التسارع والفرملة وخصائص تشغيلها واستعمالها ، فالمركبة لها حدودها التي لا ينبغي تجاوزها ، فاحرص على فحص مركبتك بصفة منتظمة لتجعل من عملية القيادة آمنة وممتعة .

    4 - استعمل الإشارات الواضحة الصحيحة :

    يجب عليك أخي قائد المركبة استعمال الإشارات بصورة صحيحة تجنبا للمخاطر ، فالإشارات المبهمة والغير ضرورية تعرض صاحبها ومن حوله للخطر . استعمل آلة التنبيه فقط عند الضرورة وبصورة لا تزعج الآخرين أو تقلق راحتهم .

    5 – ركز جيداً في القيادة لكي تتفادى الحوادث :

    التركيز أساس القيادة الجيدة ، وعلى الرغم من أنه واجب أساسي فإنه غالباً ما يهمل . إن التركيز الذهني في القيادة يضمن لك ملاحظة التفاصيل الدقيقة على الطريق التي غالبا ما تعطي دليلاً قويا على الحدث الذي يوشك أن يقع . كما أن إهمال ذلك قد يؤدي إلى حدوث ما لا يحمد عقباه . فعود عينيك على الحركة والتركيز أثناء القيادة متفحصاً أحوال المرور على الطريق .

    6 – فكر بما هو أمامك وتفهم حالة الطريق :

    قائد المركبة البارع هو الذي يجعل من مركبته تتابع سيرها بسلاسة وبشكل ينسجم مع طبيعة وحالة الطريق بما فيها من تقاطعات وتعرجات ومنحنيات .. الخ ، وكأنه يستجيب للمواقف التي تبدو حوله تلقائيا . والوقع هو التركيز والتفكير المتواصلين هما وحدهما اللذان يؤديان إلى إتقان القيادة إلى حد الفن الرفيع .

    7 - مارس الانضباط واحتفظ بمخرج لنفسك :

    يجب أن تترك مسافة كافية بين مركبتك والمركبات الأخرى التي أمامك وعلى جانبيك . وتتبع المركبة المراد تجاوزها بمسافة آمنة ، وتجنب التجاوز إلا عندما تسمح ظروف المرور بذلك ، فالحوادث لا تقع إلا نتيجة لموقف تم تقييمه بطريقة خاطئة .

    8 – في حالة الانعطاف إلى الناحية المعاكسة لخط السير :

    في هذه الحالة يستحسن أن تبدأ باتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل مسافة طويلة ، مثلاً : لنفرض أنك تسير ناحية اليمين كالمعتاد في شارع ذو اتجاهين متعاكسين ، وأردت الانعطاف إلى شارع أخر ، يقع على يسار الطريق ، فمن المستحسن هنا أن تعطي إشارة ضوئية إلى اليسار اعتباراً من مسافة مائتين مترا تقريبا حتى يصبح جميع من خلفك على علم بقرارك ، كذلك يجب أن تتأكد من خلو الطريق المعاكس تماما من المركبات القادمة . وقم بالانعطاف حول الزوايا بأمان ، حيث أن تطبيق مبادئ الانعطاف عند المنحنيات والمنعطفات يتطلب الدراية والخبرة التامة بالقوى المؤثرة على المركبة ، وإن الأخطاء الأكثر شيوعاً هي دخول المنعطفات بسرعة عالية أو زيادة السرعة قبل رؤية نهاية المنعطف بوضوح . فعليك بتخفيف السرعة حتى لا تفقد السيطرة على المركبة

    لأنه ربما لا تكون قوة الفرامل كافية لإيقافك في الوقت المناسب فتضطر إلى صدمها ، أو قد يكون الطريق سيئاً مما يؤدي إلى انزلاق المركبة وعدم قدرتك على التحكم بها .في حالة الانعطاف إلى اليمين أو اليسار أو الدوران عليك عزيزي السائق أن تتأكد من خلوه أولاً ثم حاول الدخول بتخفيف السرعة وخاصة إذا كنت في وسط المدينة ، فإذا لم تحسن التوقيت يمكن أن تقع حوادث كبيرة ، لنفرض مثلا أنك فوجئت حين الدوران بمجموعة من الأطفال يعبرون الشارع ، فإذا كنت مسرعاً فلن تنفعك الفرامل ، بالإضافة إلى أن توقفك المفاجئ والسريع ربما يؤدي إلى تسببك في حادث صدم من الخلف لا سمح الله .


    9 – استخدم السرعة بذكاء وبحكمة بما يتناسب وظروف الطريق :

    السرعة العالية لها خطورتها وتكون مأمونة فقط عندما تتوفر الرؤية الواضحة والصورة الكاملة لما يدور حولك لمسافة طويلة ويكون لديك متسع من الوقت لتقييم أي خطر عند ظهوره ، وعدا ذلك عليك بتخفيف السرعة لتنسجم مع الظروف المحيطة بالطريق ، كما أنه لا يجب اللجوء للسرعة العالية إلا عند توفر الرؤية الواضحة لما يدور على الطريق.


    الفقرة ( ب ): المركبة

    وسائل السلامة في المركبة و هي :

    1.المصابيح من حيث الوضوح و اللون و مستوى الاضاءه

    2.الإشارات الضوئية في المركبة الدالة على الانعطاف أو التنبيه

    3.الإطارات من حيث المقاس و النوعية و التحمل و معدل السرعة و سنه الإنتاج و أماكن التخزين

    4.المرايا العاكسة لكشف الطريق أمام السائقين

    5.مساحات المطر

    6.الكابح و فرامل الوقوف و التي تتحكم في حركه المركبة

    7.أقفال الأبواب

    8.إشارات الأندر الصوتية و الضوئية

    9.حزام الأمان

    10.مساند الرأس

    11.مقاعد الأطفال

    12.الوسائد الهوائية

    وسائل السلامة التي يجب أن تكون في المركبة:

    1.العجل الاحتياطي و أدوات الفك و التركيب

    2.طفاية الحريق

    3.حقيبة الإسعافات ألا وليه

    4.انظمه إغلاق الأبواب في حاله الانقلاب

    5.فرش مقاوم للحريق

    6.مثلث عاكس


    الفقرة ج ) أسباب وقوع الحوادث1


    الأول: عدم ترك المسافة الكافية

    تعريف التوقف: هو وقوف السيارة بالطريق بصورة مؤقتة لمدة مؤقتة.

    تعريف الوقوف: فهو إبقاء السيارة في مكان ما لوقت محدد مع اطفاء المحرك. فمن اكثر الحوادث وقوعا هي التي يكون سببها عدم ترك المسافة الكافية. وخاصة عند عدم الانتباه او بالقرب من الإشارات الضوئية وعند الاستعجال. واغلبية هذه الحوادث تكون الخسائر فيها مادية إلا القليل منها. ولتفادي مثل هذه الحوادث يكون في اتخاذ الاإجراءات التالية:-

    1. ترك المسافة الكافية

    2.الانتباه وعدم الانشغال بغير الطريق

    3.التاكد من صلاحية السيارة

    4.عدم الإستعجال وخاصة في الأماكن المزدحمة

    أولا :-الوقوف الممنوع

    الأماكن التي لا يجوز الوقوف فيها كالتالي:

    1.الأماكن المخصصة لعبور المشاة وعلى الأرصفة إلا في الأحياء السكنية

    2.على الجسور أو في الممرات العلوية او في الأنفاق إلا اذا كانت هناك أماكن

    مخصصة للوقوف

    3.على نهر الطريق بالقرب من المنحنيات أو المرتفعات

    4.على نهر الطريق بجوار العلامات الأرضية الطويلة المتصلة

    5.في الأماكن التي قد تحجب المركبة بوقوفها عن مستعملي الطريق

    6.أمام مداخل ومخارج السيارات مثل محطات البترول-الطوارئ-المدارس

    7.في الأماكن التي يعوق فيها تحرك مركبة أخرى واقفة

    8. على نهر الطريق بجوار مركبة أخرى واقفة

    9.في الأماكن الغير مصرح بالانتظار فيها

    10. على بعد يقل عن (15) متر من الدوارات ومفارق الطريق

    11.ويحظر على سيارات الأجرة الوقوف في غير الأماكن المخصصة لها

    ثانيا :-الوقوق المفاجئ

    وهو اضطرار السائق للوقوف لأي سبب من الاسباب بشكل فجائي وهذا الوقوف يحتاج إلى ثلاثة مراحل



    ثالثا :-مسافة رد الفعل
    وهي المسافة اللازمة لفترة التفكير. عندما يفاجا السائق بظهور اشياء امامه لم يتوقعها ولا شك ان هذه الفترة تقطع فيها السيارة مسافة ليست قليلة
    avatar
    mido.ster
    نائب المدير
    نائب المدير

    ذكر عدد الرسائل : 62
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    هام للجميع

    مُساهمة من طرف mido.ster في الإثنين يونيو 16, 2008 3:58 pm

    الفقرة: ( د ) أسباب وقوع الحوادث2



    نستعرض بعضاً من أهم اسباب الحوادث التي يعرفها الجميع لكن استطرقها يجعل الحديث عن الحلول أقرب الى الأذهان، وعلى العموم فإننا يمكن أن نجمل ذلك فيما يلي:

    1- زيادة عدد السيارات بصورة مضطردة فتقريباً كل أسرة تحتاج حاجة ماسة الى سيارة وعند أصحاب الوفرة كل فرد من أفراد الأسرة الذكور البالغين يملك سيارة، وهذا شيء غير معهود في أي بلد في العالم وحسب الاحصاءات الرسمية فإن عدد السيارات المسجلة في المملكة قد زاد من مائة وخمسين الف سيارة عام 1391هـ الى حوالي ستة ملايين سيارة عام 1415هـ وربما وصل العدد الى ثمانية ملايين سيارة عام 1423هـ ذلك ان تلك الاحصاءات تشير الى ان هناك أكثر من مليون سيارة جديدة تدخل الخدمة كل خمس سنوات، أي نستطيع أن نقول أن هناك سيارة لكل ثلاثة أشخاص في المملكة، لكن ذلك ربما يعزى الى أن السيارة أصبحت متطلباً أولياً وليس ثانوياً والسبب في ذلك غياب وسائل المواصلات الأخرى المنظمة تنظيماً علمياً مثل قطارات الأنفاق والمترو فوق الأرض وارتفاع أجرة التاكسي وعدم وجود عدد وافر من أوتوبيسات النقل العام التي لا يحتاج معها صاحب الحاجة الى الانتظار ناهيك عن وصولها الى كل جزء من أحياء المدينة.

    2- رافق زيادة أعداد السيارات الولع في السفر والسياحة بين المناطق المختلفة من المملكة وخصوصاً زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة على مدار العام والاصطياف وتردد الأفراد والعوائل بين المدن التي يقطنون بها والمناطق التي ينتمون اليها بصورة دورية تكاد تكون اسبوعية اذا كانت بعيدة او يومية اذا كانت قريبة مما أدى الى حركة مرورية كبيرة على الطرق الطويلة، وكل ذلك جميل اذا رافقه وعي مروري سليم.

    3- المصيبة الكبرى هي أن نسبة كبيرة جداً ممن يتولون قيادة السيارة من جميع الفئات معدومة الثقافة والوعي المروري، فلو سألت أياً منهم عن أبسط قواعد المرور ومن هو صاحب الأحقية في الطريق او حتى معنى بعض اشارات المرور التي تزين بعض الطرق لما وجدت الاجابة الشافية، فأغلبهم يعرف كيف يمسك بمقود السيارة وينطلق بها عبر شوارع المدينة وطرقاتها، والقلة منهم ليس للسرعة أحكام لديه، واشارة المرور لا تعنيه، المهم لديه الوصول الى هدفه مما يؤدي الى وقوع الحوادث التي يذهب ضحيتها أعداد هائلة اما بالوفاة او الاعاقة ناهيك عن الخسائر المادية، ولا أبالغ اذا قلت انني قد قرأت أن عدد الوفيات الناجمة عن حوادث المرور لدينا للعام الماضي قد بلغت أكثر من أربعة آلاف قتيل وربما ضعفهم من المعوقين وهذا يدعوني الى أن أقول أن هذه حرب شوارع يجب أن توقف عاجلاً بالرادع المناسب وآجلاً عن طريق خطة طويلة المدى تدخل فيها التوعية والتدريب والضبط والربط وغيرها من الفعاليات.

    4- من أكبر الأخطاء التي ترتكب بحق المرور أن تسلم السيارات ذات السرعات العالية الى شباب صغير السن لم يبلغ سن الرشد بعد يجوب بها أرجاء المدينة وكل مؤهلاته المرورية معرفته الامساك بمقود السيارة، والخطأ الرئيسي يقع على آبائهم الذين يتجرعون الحسرة والندم عندما يفقدون أبناءهم وهم السبب أما الملام الثاني فهو عدم وجود الرادع أمام كل من الأب المفرط والابن المستهتر.

    5- الوعي المرتبط بأمن وسلامة العربة معدوم كلياً عند عدد كبير من الناس، فإذا لم تتوقف السيارة وتمتنع عن السير فهي سوف تستخدم، والصيانة الدورية وتفقد أحوال السيارة من وقت لآخر او أخذها والكشف عليها عند حدوث أي صوت او اختلال في التوازن لا يحدث إلا من قبل القلة. والفحص الدوري الذي يتم عند تجديد استمارة السيارة ليس كافياً، فالخلل يحدث بين لحظة وأخرى، وأغلب المشاكل التي تؤدي الى وقوع الحوادث ناجم عن خلل في المكابح (الفرامل) او انتهاء العمر الافتراضي للعجلات (الكفرات) او نتيجة سوء استخدامها ناهيك عن الأسباب الأخرى مثل العاكسات الخلفية والانوار الأمامية المبهرة التي تعمي العيون من شدتها.

    6- كثير ممن زاروا دول الغرب وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية يجد انضباطاً مرورياً ممتازاً وربما يتساءل البعض عن السبب هل هذا الانضباط ناجم عن التعليم او ارتفاع مستوى الأخلاق او احترام الناس لبعضهم البعض أم ان انضباطهم لا يعدو خوفاً من النظام و صرامته، والحقيقة أن العامل الرئيسي هو الأخير أي أن تطبيق النظام وصرامته وعدم مجاملة المذنب هو الذي جعل الناس تحترم اشارة المرور حتى داخل الأحياء والتي يتوقع أن تكون بعيداً عن أنظار رجال المرور. ولولا ذلك لرأيت العجب العجاب من العنجهية وعدم الانضباط لديهم. والحقيقة أن أخلاقنا النابعة من تعاليم ديننا تشكل العامل الرئيسي لانضباطنا، فإذا كان هناك شواذ فعلى النظام اجبارهم على الانصياع له.

    7- أغلب اشارات المرور يوجد عندها أماكن مخططة لعبور المشاة، وفي أماكن أخرى يوجد جسور على الطرق السريعة تسمح للمشاة بالتنقل على جانبي الطريق ولكن المشكلة أن الممرات الارضية لا تحترم من قبل بعض السائقين، والجسور لا تستخدم من قبل المشاة إلا النزر اليسير، ناهيك عن أن من يعبر ممرات المشاة الأرضية ليس آمناً بسبب وجود من يقطع الاشارة وهي حمراء غير عابئ بالطريق وأهله، وقد قيل من أمن العقاب أساء الأدب وتشير الاحصائيات الرسمية لعام 1415هـ الى أن 13% من أسباب الحوادث ناتج عن عدم التقيد بإشارات المرور.

    8- عدم الالتزام بالسرعات المقررة على الطرق، فتجد نفسك تسير في شارع السرعة القصوى فيه 80كلم/ ساعة وتجد من يأتي بسرعة تفوق 150كلم ساعة ويجتاز عبر الأكتاف (حرم الطريق) او بصورة ملتوية بين السيارات بشكل يشبه حركة الحية وهي تزحف ويعود السبب في ذلك الى المنافسة والمطاردة بين الشباب او غيرها من الأسباب، فمن المسؤول عن ذلك؟ وقد أشارت احصائيات المرور في المملكة لعام 1415هـ الى أن 45% من الحوادث المرورية وقعت بسبب تجاوز حد السرعة المسموح به، كما تشير الى أن الحوادث التي ينتج عنها وفيات يكون السبب الرئيسي وراءها سائق متهور. وقد شكلت نسبة الحوادث الناتجة عن تهور السائقين وخاصة المراهقين والشباب نسبة تجاوزت 77% من مجموع حوادث المرور لعام 1415هـ ، كما أشارت احصائية أخرى الى أن السرعة الزائدة والمطاردة وقيادة السيارة من قبل الأحداث وتهور بعض السائقين من أهم أسباب الحوادث المميتة.

    9- للحفريات وتصميم الطريق وسماكة الرصيف ونوعية الخلطات السطحية للطريق والتدهورات السطحية وحدوث الانزلاق فوق الطريق عند أول نزول المطر كل ذلك له دور في وقوع الحوادث، ولكن هذه الأسباب ثانوية اذا ما قيست بالأسباب الاخرى.
    avatar
    mido.ster
    نائب المدير
    نائب المدير

    ذكر عدد الرسائل : 62
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    هام للجميع

    مُساهمة من طرف mido.ster في الإثنين يونيو 16, 2008 4:01 pm

    الفقرة هـ ) الحلول والوسائل للحوادث


    وبعد أن تطرقنا لبعض الممارسات الخاطئة والتي تسبب الحوادث يجدر بنا أن نتحدث عن الحلول والوسائل التي يمكن أن تحد من تلك الحرب الضروس التي يذهب ضحيتها أنفس وأموال لا تقدر بثمن والتي تصل خسائرها السنوية من القتلى والمعوقين ما لا تصل اليه بعض الحروب، خصوصاً أنها ليست ظاهرة مؤقتة حدثت ولن تتكرر بل هي في ازدياد مستمر، فكل يوم نسمع عن الفواجع والمحن المروعة التي تنتج عن حوادث المرور الضروس.

    وعلى العموم فإن تلك الحلول يمكن أن تقسم الى قسمين، أحدها يتعلق بالسائق والعربة والطريق، والقسم الثاني يتعلق بالتحكم بالمرور والاشراف عليه.

    أولاً - السائق والعربة والطريق: عند الحديث عن حوادث السير هنا يجدر بنا أن نقترح بعض التوصيات التي ربما لا تروق للبعض، لكن كما يقول المثل "للضرورة أحكام" ومن تلك الحلول ما يلي:

    1- يحبذ أن لا يسلك الطريق أي سائق جديد من اليوم وصاعداً إلا ولديه مؤهلات القيادة مثل النضج والمهارة ومعرفة جميع تعليمات المرور وأنظمته التي تتعلق بقيادة السيارة، أي يجب أن يحمل شهادة من مدرسة معترف بها تثبت اجتيازه وبجدارة لمهارات القيادة ومعرفة سلوكيات الطريق وحقوقه وحقوق الآخرين أثناء القيادة.

    2- يحبذ رفع السن القانونية لقيادة السيارة الى عشرين سنة بدلاً من ثمانية عشر حتى تكون الاستثناءات في حالة الضرورة القصوى لابن الثامنة عشرة او التاسعة عشرة وبالتالي يختفي من الطريق المراهقون مثل ابن السادسة عشرة والسابعة عشرة.

    3- السائق الوافد يجب أن يجيد القيادة قبل قدومه الى المملكة، وبعد دخوله اليها يطالب بشهادة من مدرسة متخصصة يثبت فيها قدرته ومهارته ومعرفته بتعاليم المرور وطريقة استخدامها وأن لا يتحول العامل او الراعي او المزارع بين عشية وضحاها الى سائق يهلك من معه ويهلك الآخرين.

    4- أن يتم التعامل مع أصحاب سيارات الليموزين بكل حزم ذلك أن كثيراً منهم يسير وسط الشوارع وكأنه فدائي كل همه أن يرى زبوناً ينقله فهو يسير بسرعة قصوى ويتجول من جهة الى أخرى في الطريق بصورة فجائية ودون سابق انذار مما يسبب له ولغيره الحوادث. كما يجب أن تحدد مواقف خاصة لسيارات الأجرة على طول الطريق أسوة بسيارات النقل الجماعي حتى تختفي تلك الممارسات الخاطئة.

    5- التوعية بحقوق الطريق واحترام اشارات المرور والالتزام بالسرعة المسموح بها على الطريق، ذلك أن أغلب السائقين يجهل أبسط أنواع السلامة المرورية بل أبسط مقومات القيادة فلا يتوقف عند أي تقاطع ولا دوار ولا يحترم حق من هو على يمينه، لذلك تجد من السلوكيات الخاطئة الكثير والكثير كل ذلك بسبب الجهل بالسلوك الصحيح من قبل الغالبية والغطرسة وعدم التزام النظام من قبل الأقلية، لذلك يجب ايجاد توعية إعلامية مستمرة في جميع وسائل الإعلام ودراسة امكانية ادخال نظام المرور واشاراته وتعليماته على شكل مواضيع داخل كتب المطالعة في كل من المرحلتين المتوسطة والثانوية بحيث لا يكون كتاباً مقرراً كما ينادي البعض، بل تكون مواضيع داخل أحد المقررات على أن تكون من صلب ذلك المنهج. ناهيك عن اقامة مسابقات في الصحف والاذاعة والتلفزيون يكون عنصرها الرئيسي عناصر القيادة السليمة والمسموح والمحظور فيها ترصد لها الجوائز والحوافز. كما يحبذ ايجاد مقرر في المرحلة الجامعية يكون متطلباً عاماً يعنى بالسلامة المرورية ومفرداتها.

    6- صيانة العربة أمر ضروري وأن يكون بصورة دورية سواء فيما يتعلق بالنواحي الميكانيكية مثل الفرامل او العجلات او فيما يتعلق بتلوث البيئة حيث ان عوادم بعض السيارات يخرج منها دخان يفوق ما يخرج من مدخنة مصنع ضخم مما يسبب مشاكل عديدة.

    7- يا حبذا لو تخضع السيارات المستوردة لبعض الشروط التي تحد من السرعة مثل أن يشترط أن تكون السرعة القصوى للسيارة المستوردة في حدود 130كلم/ ساعة بدل تلك السيارات التي هي أقرب الى الطائرات منها الى السيارة، فنحن نحتاج الى سيارات للتنقل وليس للسباق.

    9- الطرق الواسعة مثل تلك التي في بلادنا تشجع على السرعة والتجاوز حتى عبر أكتاف الطريق كما يحلو لبعض المتهورين فعله وهم كثير خصوصاً في الطريق الدائري. لذلك يجب أن تشدد مراقبة الطريق عن طريق تكثيف رجال المرور ودورياته وايجاد الوسائل الالكترونية مثل الرادار والكاميرات الدقيقة التي لا تخطئ الهدف في جميع الطرقات.

    10- العمل على تحسين وسائل التنبيه التي تدل على وجود حفريات او مطبات صناعية او تحويلات او حفر على الطريق والتي تسبب توقف السائق فجأة مما يؤدي الى وقوع الحادث او السقوط في الحفرية او محاولة الروغان عن الحفرة مما يؤدي الى وقوع المحظور، وحدث في مثل هذه الأمور ولا حرج.

    11- الالتزام بحزام الأمان أمر ضروري لسلامة السائق ومن يجلس بجانبه، لذلك فإن هذا الأمر يجب أن يطبق فوراً على من يجلس في المقاعد الأمامية لأن أغلب الاصابات تقع لمن يجلس في تلك المقاعد، أما تطبيق حزام الأمان على جميع الركاب وايجاد كراسي للأطفال فهذا أمر محبب لكن عدد أفراد الأسرة الواحدة في مجتمعنا والتي يصل في المتوسط الى ستة او سبعة أفراد يحول دون ذلك خصوصاً لذوي الدخل المحدود الذين لا يملكون سوى سيارة واحدة وقد تكون صغيرة الحجم.

    12- يجب رفع مستوى الرصيف الذي يفصل بين اتجاهي الطريق الى أكثر من نصف متر بحيث لا تستطيع السيارة في حالة انحرافها عن مسارها أن تقفز الجزيرة الوسطية الى الاتجاه المعاكس والتسبب في حادث مروع كثيراً ما نشاهده في شوارعنا.

    13- هناك طرق داخل المدن عليها زحام مروري كبير ومثل هذه الطرق يجب ايجاد طرق مساندة لها تخفف من الضغط عليها مما يؤدي الى انسياب الحركة المرورية وبالتالي التقليل من الحوادث بإذن الله.

    14- يوجد على الطرق السريعة في دول الغرب مثلاً وعلى الجسور الطويلة اشارات ضوئية ضخمة مرفوعة فوق الطريق يمكن مشاهدتها من بعد تستخدم لاشعار السائقين القادمين من بعيد بأن حركة المرور في الأمام تسير ببطء او قد توقفت وعليه الحذر وتخفيف السرعة او الخروج من أقرب مخرج اذا أراد تفادي الزحام، ومثل هذا النوع من الاشارات مطلوب في الطرق السريعة لدينا، فكم من حادث وقع نتيجة توقف السيارات فجأة على الطريق السريع دون اشعار القادمين بسرعة عن هذا التوقف.

    15- استخدام الحلول الناجعة والدائمة للتقاطعات التي تقع عندها حوادث متكررة مبنية على أسس علمية بدلاً من اغلاق التقاطع او المنفذ بالقطع الخراسانية المتحركة والذي لا يعتبر حلاً بل تأجيلاً للمشكلة ناهيك عن تشويه منظر الطريق واعاقة لمن يستخدم هذا المنفذ او ذلك التقاطع.

    16- إجراء دراسة من قبل متخصصين في هندسة الطرق والمرور على جميع الطرق وتحديد الأماكن الخطرة وتصحيحها من الأخطاء التصميمية ومنع اجراء أي تعديل على الطرق من قبل الذين ليس لديهم خبرة بالسلامة المرورية.


    الفقرة: ( و ) مواقع مهمة

    www.rt.gov.sa

    www.moroor.gov.sa





    لا الـــــه الا الله ..عــدد ماكـــــان..وعـــــدد مايكــون..وعــدد الحركــــات والسكنـــات

    (((اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك )))

    اللهم صلي وسلم على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ..


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 5:40 am